د. أيمن محمد
ثبات بن دغر وجزيرة سقطرى
الساعة 01:50 مساءاً
د. أيمن محمد

عندما بسطت الإمارات على جزيرة سقطرى وأرادت أن تحول الجزيرة إلى قاعدة عسكرية فزع الوطني الدكتور أحمد عبيد بن دغر وانطلق الى الجزيرة ليخيم فيها ويثبت وطنيته التي تكتب بماء الذهب، قائلا كلماته الرنانة : سقطرى يمنية وستبقى يمنية إلى الأبد ، ولن أخرج منها إلا بعد مغادرة آخر جندي إماراتي ، محققا ذلك بثبات ورباطة جأش .

 
حينها أدرك الجميع أن ألاهداف بعيدة المدى المصادمة لعاصفة الحزم سيبددها هذا الرجل .

فظهرت خصومة عملاء بريطانيا وإيران والإمارات ليجتمعوا جميعهم على كسر هذا الرجل الشجاع ، فاعلنوها حربا مسلحة في عدن .

فثبت الرجل الشجاع في عدن، ولم يخرج منها رغم كل الخيانات المجتمعة والمتفقة على قتله .

خرج منها منتصرا ليقول للانتقالي : لن تعود بريطانيا يا سذج، لن تعود إيران يا عملاء، سيبقى الوطن شامخا شموخ الجبال الراسية؛ وتبقى أرض وطني، وسيكشف التاريخ سوءاتكم  .

بدأت أنياب الشر تلمع في وجوه أعداء الوطن ليحاصروا بن دغر اقتصاديا، متناسيين أن حصارهم له هو حصار لليمن، فاستطاع خلال فترة وجيزة أن يقضي على حصارهم الاقتصادي، ليعلن تصدير النفط والغاز، فأرعبهم وأفزعهم بقراراته الحاسمة .

حتى أتى إعصار لبان ليستغلوا سيول البحار فيغرقوا سفينة بن دغر دون رحمة، لكن بن دغر سينجوا حتى وإن غرقت سفينته ، فمحبي بن دغر كل شعب اليمن، وشانئوه كل خوان الوطن .

سينتصر بن دغر وسينتصر اليمن ، وسيخسأ الخاسئون  ، لأن بن دغر لم يسأل الإمارة ولم يحبذها ، ولم يسعى راغبا بها  مطلقا .. وكان ومايزال وسبظل رجلا بحجم وطن .. إنه الدكتور الذي حفر اسمه في قلوبنا.. أحمد عبيد بن دغر ..فلك منا كل تحية وامتنان يا رجل المرحلة اين ما حليت أو ارتحلت ، فلن تسقط بلاد فيها مخلصين امثالك، حتى وإن ترنحت.

 

بقلم : د . أيمن محمد

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
مشروع الكيبل البحري
رئيس الوزراء/ د.أحمد عبيد بن دغر
دولة رئيس الوزراء.. سنعود ياعدن