الرئيسية - شؤون دولية - مؤتمر إعادة إعمار العراق يكشف الوجه الحقيقي للنظام الإيراني
مؤتمر إعادة إعمار العراق يكشف الوجه الحقيقي للنظام الإيراني
الساعة 06:43 مساءاً (الأحرار نت/ متابعات)

جاء مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، الذي نجح في دحر تنظيم داعش وطرده من الأراضي التي احتلها منذ عام 2014، ليكشف نيات وحقيقة النظام الإيراني، وسعيه الدائم إلى التخريب والتدخل في شؤون دول المنطقة بدعم الجماعات الإرهابية بالمال والسلاح، لكنه يغيب حينما يتعلق الأمر بالإعمار.

وتعهدت الدول الحليفة للعراق بنحو 30 مليار دولار للاستثمار والتنمية في البلاد، حسبما أعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، في ختام المؤتمر الذي استضافته بلاده الأسبوع الماضي.

كانت الدول الخليجية في مقدمة المساهمين في جهود إعادة إعمار العراق، حيث قررت الكويت تخصيص مليار دولار على شكل قروض واستثمارات، بينما تعهدت السعودية بتخصيص مليار دولار لمشاريع استثمارية بالعراق، و500 مليون إضافية لدعم الصادرات العراقية.

كما أعلنت الإمارات تعهدها بمبلغ 500 مليون دولار دعماً لإعادة الإعمار، تضاف إلى استثمارات القطاع الخاص في مشروع معسكر الرشيد وميناء أم القصر بقيمة 5.5 مليار دولار.

وكان من اللافت غياب إيران عن المساهمة في إعادة إعمار العراق خلال مؤتمر الكويت، وهي التي ساهمت بشكل كبير في عدم استقراره منذ الغزو الأميركي في 2003، سواء عبر ممارسة نفوذها السياسي أو تأجيجها للصراعات الطائفية أو دعمها للميليشيات المسلحة، كما اعتادت أن تفعل في كثير من دول المنطقة.

وسلط وزير الثقافة والإعلام السعودي، عواد بن صالح العواد، الضوء على الغياب الإيراني عن مؤتمر الكويت، وما يعكسه من فرق بين داعمي السلام وداعمي الإرهاب.

وغرّد العواد: «في مؤتمر المانحين لإعمار العراق الذي عقد في الكويت، تسابقت الدول، ومنها المملكة، للمساهمة في الإعمار، وغابت إيران عن دعم إعمار العراق. وهنا يظهر للعالم الفرق بين من يدعم السلام والنهضة والاستقرار وبين النظام الإيراني الذي خصص أمواله للعنف والإرهاب والدمار».

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
انفوجراف اليمن
رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك في مؤتمر صحافي من ميناء عدن
رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك يكرم أوائل الثانوية العامة