الرئيسية - تقارير وإستطلاعات - في 77 نقطة لخصت كلمته اليوم بعدن.. هذا ما كشفه الدكتور بن دغر للجميع مع بداية العام الجديد.."حصري"
في 77 نقطة لخصت كلمته اليوم بعدن.. هذا ما كشفه الدكتور بن دغر للجميع مع بداية العام الجديد.."حصري"
الساعة 11:46 مساءاً (الأحرار نت/ وحدة التقارير/ خاص)

لخص "الأحرار نت" كلمة رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، التي ألقاها اليوم في الاجتماع الأول لمجلس الوزراء للعام الجديد ٢٠١٨م بالعاصمة المؤقتة عدن.

ووضع، الدكتور بن دغر في كلمته المطولة، الجميع على أهم ما قامت به الحكومة الشرعية على كافة المستويات، من إنجازات وجهود للتغلب على كافة الصعوبات.

واتضح من خلال كلمة الدكتور بن دغر، العديد من النقاط المهمة والتي ربما لم تصل إلى البعض، ومن باب أهميتها عملت أسرة "الأحرار نت" هذه المادة المكونة من 77 نقطة كتالي:

- نودع ٢٠١٧م بقدر أكبر من التفاؤل، والانتصارات تتوالى على كل المستويات والعدو يتقهقر، نصحو كل يوم على نصر، ويصحو العدو كل يوم على هزيمة.

- نجحنا في وقف التدهور على كل المستويات الأمنية والخدمية، ولدينا رصيد مقبول من الإنجازات سوف نبني عليها في العام الجديد ٢٠١٨م.

- مواطنو عدن كان لهم كلمتهم وموقفهم الداعم والمؤيد والذي ساعد على التقدم نحو الأهداف بنجاح.

- حافظنا على سلام اجتماعي وتجنبنا الاقتتال عندما رفع المقامرون بنادقهم في وجه القانون وقوات الأمن.

- سنمضي في تحقيق السلام والاستقرار الاجتماعي في عدن، وبقية المحافظات المحررة، ولن نسمح للفوضى أن تجرنا إلى يناير أخرى.

- رغم الصعوبات الأمنية التي واجهناها في نهاية العام قبل الماضي وبداية العام المنصرم، ظلت الأوضاع في عدن تمضي في تحسن مستمر.

- أعيد الاعتبار شيئاً فشيئاً لمؤسسات الدولة، وبدأت وزارتا الدفاع والداخلية تعملان كمؤسسات مهمة في منظومة الدولة التي انهارت في ديسمبر من عام ٢٠١٤م.

- استعادت وزارة الدفاع معسكراتها العديدة، فأعيد بناء ما دمر منها، وأصلح الذي تعرض لأضرار جسيمة أو خفيفة، ومنها معسكر العند والكلية العسكرية والمنطقة العسكرية الرابعة، ومعهد تأهيل القادة.

- توحدت إرادة القرار السياسي والعسكري، وكانت النتائج إيجابية.

- رفعت درجة الاهتمام بالجندي الفرد المقاتل في الجبهات، والمرابط على الحدود، والمواجه للإرهاب والذائد عن تراب الوطن وأمن واستقرار المواطن.

- تم بحمد الله وبفضل القيادة السياسية رفع جاهزية القوات المسلحة، ويجري رفع كفاءة وأداء المؤسسة الأمنية.

- تم إعادة الاعتبار للمؤسسة الاقتصادية المعنية بتوفير احتياجات الجيش من الأغذية والأدوية والمهمات.

- تغطي المؤسسة الآن المنطقة الرابعة وأجزاء من المنطقة العسكرية الأولى والثانية ومحور عتق في المنطقة العسكرية الثالثة، وقريبا تغطي احتياجات كل المناطق العسكرية، وكل الجبهات، رغم ما يواجه هذه المؤسسة من صعوبات.

- تحت قيادة فخامته يعاد تنظيم الوحدات العسكرية، ويجري تدريب وتأهيل أفرادها، على أسس وطنية، وتحت راية الشرعية وبعقيدة عسكرية تؤمن بالجمهورية نظاماً، والوحدة دولة اتحادية قدراً ومصيراً، والديمقراطية هدفاً وغاية.

- الاستقرار والأمن في عدن وكل المحافظات المحررة لا يمكن تحقيقه في ظل سلطات أمنية متعددة الولاء والتبعية المالية والقيادات والهياكل المتنافرة والمتناحرة أحياناً.

- وحدة المكونات والوحدات العسكرية والأمنية تحت قيادة الشرعية، الشرعية وحدها دون غيرها الممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي شرط لتحقيق النصر العسكري والسياسي، وشرط لتحقيق الاستقرار والأمن قبل النصر وبعده.

- لا معنى للخلاف والصراع أثناء المعركة مع عدو يستمد وجوده وخطورته من عدو أشد خطراً يقبع على تخوم الأمة، ويهدد أمننا ووجودنا جميعاً.

- سنواصل جهودنا بمثابرة للدعوة لتحقيق هدف بناء جيش وطني وأمن وطني يحمي الوطن والمواطن، ويحترم الدستور والقانون، لا يميز بين مواطن من عدن وآخر من صعدة، ولا يسأل إن كنت قادماً من المهرة أو من الحديدة.

- عالجنا قضايا الشهداء بضمهم إلى كشوفات المرتبات إلا القليل بسبب خطأ في إحدى المناطق العسكرية.

- بذلنا جهوداً في معالجة الجرحى، وبعض الجرحى حصلوا على علاج مجاني من أشقائنا في الإمارات.

 - عالجنا مواضيع المتقاعدين خاصة بعد أن نهب الحوثيون صناديقهم، واستولوا على عشرات المليارات منها، وفي الأيام القريبة لن يكون هناك متقاعد دون مرتب تقاعدي.

- واجهت الحكومة صعوبات حقيقية في استعادة منظومة العمل الحكومي والخدمي في المناطق المحررة، وعلى مستوى كافة القطاعات، أدت إلى انقطاع خدمات الكهرباء والماء والنظافة.

- كان علينا أن نتغلب على هذه الصعوبات، وأن نعطي للمواطنين أملاً بعد يأس في حياة أفضل.

- الحكومة بذلت جهودها في اتجاهين رئيسيين؛ تحسين حالة الأمن في المناطق المحررة، وتوفير ما يمكن توفيره من المال لاستمرار الخدمات في مستوى معقول.

- هجوم الإعلام على الحكومة المستغل لشحة الإمكانيات، سببه موقفها الثابت تجاه مصالح الشعب في الجمهورية والوحدة الاتحادية، ورفضها لكل أشكال التمييز بين أبناء الوطن الواحد.

- قرار نقل البنك المركزي أحد القرارات الهامة للقيادة السياسية، منح الشرعية سلطات مالية كانت ضرورية لخوض العركة مع العدو، رغم معارضة شديدة من أطراف عديدة.

- أنجزت خطوات مهمة، في مجال إدارة السياستين المالية والنقدية محققة استقراراً في صرف المرتبات المدنية بانتظام مع بقاء بعض الصعوبات تنحصر في تأخر صرف مرتبات الجنود، نقترب من التغلب عليها وبصورة نهائية.

- بتوجيهات من فخامة الرئيس سنعمل في الأسبوع القادم على صرف مرتب جديد للقوات المسلحة والأمن.

- قرار نقل البنك مكن الحكومة من طباعة العملة المحلية والتغلب على انعدام السيولة.

- أوصلنا المرتبات ليس فقط إلى المناطق المحررة، بل وإلى قطاعات مهمة في المناطق الخاضعة لسلطة الانقلابيين، ولولا استمرار نهبهم للإيرادات لأوصلنا المرتبات لجميع الموظفين في جميع المحافظات.

- إيرادات عدن وحضرموت لا يمكنها تغطية فاتورة المرتبات في البلاد كلها.

- المجتمع الدولي صمت على عمليات النهب المستمرة التي يمارسها الحوثيون للإيرادات المالية الكبيرة، التي تمول حربهم على الشعب اليمني.

- استخدمنا كل الأدوات المالية التي تحافظ على سعر الريال اليمني أمام العملات الأجنبية الأخرى، لكن مركز القرار المالي والنقدي لم يكن واحداً في وطن تحتل المليشيات جزءاً غالياً منه.

- الحوثيون نهبوا مقدرات الشعب وعملوا على تزوير العملة بالتعاون مع إيران، وبعض الشركات الغربية، مما خلف اضطرابات في التعاملات المالية اليومية وحدوث تضخماً، وارتفاعاً مستمراً في الأسعار.

- حرصنا على حماية الريال، انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه اقتصاد ومالية البلاد، وحياة الناس، وسوف نبذل جهوداً مستمرة ودؤوبة لمنع تدهور قيمته.

- وزارة النفط حركت الانتاج في المسيلة بحضرموت، ومنها تم رفد الموازنة العامة للدولة العام الماضي، لمواجهة احتياجاتنا من المشتقات النفطية للكهرباء، أعباء الدين الخارجي، ومخصصات الطلبة، والتقرير المالي للعام 2017م، سيستعرضها بالتفصيل إيراداً وصرفاً.

- مع توقف تصدير النفط، توقفت الحكومة عن الوفاء ببعض الالتزامات التي تضمنتها موازنات الأعوام السابقة، أو قامت ببعض هذه الالتزامات دون بعضها الآخر.

- قطاع النفط والغاز يحمل بشائر خير كثيرة للشعب اليمني، لكن استخراجه واستثماره يتطلب الاستقرار واستعادة الدولة، ودحر الانقلاب.

- أثمرت جهودنا في العام الماضي في زيادة الطاقة المنتجة، وجعل صيف العام الماضي أقل حرارة من الصيف الذي سبقه.

- في فبراير الماضي أدركنا أننا نحتاج إلى مئة ميجا وات إضافية، ولم تكن خياراتنا كثيرة، فاستأجرنا لمواجهة الاحتياجات، وبإمكانياتنا الذاتية، واعتماداً على المتاح من مواردنا في عدن وحضرموت تحديداً.

- وفرنا من الطاقة المنتجة ضعف ما كانت عليه من العام الماضي.

- لدينا مشروعاتنا لمعالجة وضع الشبكة الكهربائية القديمة والمهترئة ببعض المشاريع الأولية، وهناك حاجة لمئة ميجا وات جديدة، سيتم توفيرها قريباً.

- الزيادات في التوليد أدت إلى زيادات كبيرة في المشترى من المشتقات النفطية فارتفعت فاتورة الشراء لتبلغ في عدن وحضرموت والمحافظات القريبة منهما نحو خمسين مليون دولار شهرياً.

- قررنا استبدال نظام استخدام الديزل والمازوت في محطات الكهرباء في عدن بنظام الغاز المسال ابتداءً من الصيف القادم، كبديل اقتصادي أولاً، وبيئي ثانياً.

- سنستمر في دعم قطاع الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن، وسنستمر في دعم المؤسسة العامة للكهرباء.

- وضعنا حجر أساس لمشروع كهرباء أبين بطاقة انتاجية تصل إلى ثلاثين ميجاوات، ويمضي العمل بوتيرة عالية لإنجاز مشروع محطة وادي حضرموت الغازية، جاهزة تقريباً للافتتاح وبطاقة خمسين ميجا وات، ولدينا توجيهات من الرئيس بزيادة توربين جديد للمحطة بطاقة ٢٥ ميجا وات.

- سنفتتح نهاية الشهر هذا أو بداية الشهر القادم محطة عسيلان الغازية في شبوة بطاقة انتاجية قدرها ١٤ ميجا وات.

- يجري العمل على إعداد الدراسات لتنفيذ مشروعات أخرى في سقطرى وعتق ولودر وبلحاف ويافع، وزيادة الطاقة المنتجة في عدن لتغذية محطات لحج والضالع.

- حرصنا على استمرار العمل في حقول المياه في بئر ناصر في محافظة لحج، ويجري حالياً استعادة عمل حقل الروَّى في أبين بمساعدة كويتية، لزيادة نسبة الضخ للعاصمة عدن بنسبة تقترب من ٣٠٪ مما هو متاح حالياً.

- أول قرار اتخذناه بتوجيه مباشر من فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي، إعادة العمل في مشروع الطريق البحري بعدن لأهميته، وللحفاظ على حياة المواطنين لكثرة حوادثه، ولأنه واحد من المشاريع الكبيرة في العاصمة.

- يجري العمل على استكمال مشروع سفلتة طريق المطار كريتر، المطار التواهي، وتوسعة وسفلتة طريق ميناء الحاويات، وإعادة تأهيل جسر البريقة، واستئناف العمل بكورنيش صيرة، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

- بدأنا في قطاع النقل مشروع إعادة تأهيل مطار عدن الدولي، وزار الرئيس المطار، إيذاناً ببدء المشروع.

- وضعنا حجر أساس لمشروعات طرقات أخرى في محافظات حضرموت والمهرة والضالع ومأرب.

- مضينا رغم الصعوبات والانتقادات غير المنصفة واحتجاج الانقلابين، لإنجاز مشروع الكيبل البحري الذي تشارف الأعمال فيه على الانتهاء، لتعم فائدته اليمن كلها، ولكسر احتكار صنعاء لخدمات الانترنت، والخدمات المصاحبة لها.

- قمنا بإعادة تفعيل عمل المحاكم في كافة المحافظات المحررة وترميم المحاكم التي كانت بحاجة إلى ترميم.

- أنجزنا إعادة تأهيل المجمع القضائي والأمانة العامة لمجلس الوزراء، وألزمنا الوزارات بافتتاح دواوين جديدة لها في عدن.

- في العاصمة المؤقتة عدن أعدنا مستشفى باصهيب العسكري للخدمة بعد خروجه للتقاعد سنوات.

 - قطاع الصحة كله يشهد تحولاً إيجابياً وتمكنت وزارة الصحة من وقف التدهور، ومواجهة الآفات، كآفة الكوليرا.

- لم تتوقف الدراسة رغم الظروف الصعبة طيلة الثلاث السنوات الماضية.

- وأعدنا تأهيل وزارة التربية والتعليم مع إضافات جديدة ومهمة، وبعثت وزارة التعليم العالي المزيد من الطلبة للدراسة في الخارج.

- واجهنا بروح وطنية عبث الابتعاث الخارجي نتيجة انهيار الدولة، والابتعاث غير المسؤول، وخاصة من صنعاء.

- أعدنا فتح كليات المجتمع المدني، واستحدثنا كلية جديدة في الصبيحة في محافظة لحج، ويجري العمل على افتتاح كلية أخرى في محافظة المهرة.

- سنواصل جهودنا في دعم مراكز الشباب والرياضة، وخصصنا أموالاً للفرق الرئيسية في موازنة العام المنصرم للأندية الرياضية الرئيسية وغير الرئيسية.

- لدعم الشباب وضعنا حجر أساس لإعادة تأهيل ثلاثة ملاعب رئيسية كانت توقفت لسنوات مضت، الحبيشي في عدن، وملعب ساحة الشهداء في أبين، وملعب معاوية في لحج، وملعب الحبيشي يقترب من الإنجاز.

- أنجزت السلطة المحلية في حضرموت ملعب بارادم في المكلا، وجزءاً من ملعب جواس في سيئون، ويجري التفكير في إنشاء المزيد من الملاعب والصالات الرياضية في أكثر من محافظة، وبعض هذه الملاعب والصالات سوف تعتمد مبالغها في خطة التنمية لهذا العام الجديد.

- اهتمت الحكومة بالعمل على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني وإعادة تفعيل برامج التوعية بها وبمسودة الدستور الجديد واتخذت عددا من القرار في إطار تنفيذها.

- تحقق للمرة الأولى العام الماضي حج دون مشاكل أو صعوبات كبيرة كما كان يحدث في مواسم الحج السابقة.

- نجحت وزارة الأوقاف في فتح موسم العمرة الذي أغلق لمدة ثلاث سنوات بسبب الانقلاب.

- نحتاج في الأيام القادمة إلى دعم جهود وزارة الأوقاف في ضبط الخطاب الديني في المساجد، ووقفْ كل خطاب من شأنه الدعوة للغلو والتطرف.

- سندعم جهود وزارة الأوقاف في تحسين أوضاع الأئمة والخطباء وفي تدريب المزيد من أئمة المساجد وتأهيلهم في الأزهر وغيره من مراكز الدين التعليمية المعتدلة والتي تتبنى خطاباً متسامحاً منفتحاً على الآخر رافضاً للتطرف.

- تمكنا من إنشاء ديوان عام لوزارة الإعلام في عدن، وعاودت وسائل الإعلام الحكومية عملها في عدن وكافة المحافظات المحررة ومنها عودة صدور ١٤ اكتوبر في عدن و٣٠ نوفمبر في المكلا.

- عاودت عدد من الإذاعات المحلية بثها في تعز ولحج وسيئون والمكلا ومأرب والمهرة، وحرصنا على أن نجعل للثقافة والإعلام بكل أشكاله دوراً في تغيير وعي الناس.

- تحققت انتصارات غير قليلة في جبهة السياسة الخارجية والدبلوماسية، لا تقل أهمية عن نجاحاتنا في جبهات القتال ابتداءً من جنيف ومروراً ببيلا ووصولاً إلى الكويت.

- ساهمت جبهة السياسة الخارجية والدبلوماسية في الحفاظ على دعم دولي مستمر للتحالف العربي، ويدعم الحق في رفض الانقلاب ومقاومته بكل الوسائل والطرق بما فيها الخيار العسكري.

- تصدت وزارة حقوق الإنسان للهجوم الشرس الذي قادته أجهزة العدو بدعم إيراني ومن حزب الله، وبعض المنظمات التي أظهرت العداوة للشعب اليمني.

- نطالب الأشقاء في السعودية بمزيد من الإجراءات التي تخفف عن أهلنا المعاناة الشديدة التي مست الجميع دون استثناء، ونشكرها لتسوية أوضاع أكثر من ٤٦٠ ألف يمني والسماح لهم بالحصول على الإقامة النظامية.

- هناك أمل في عودة التمويل للمشاريع التي توقفت جراء الانقلاب، لكن الأمل في تحقيق تقدم حقيقي في مشروعات التنمية يتوقف على السلام الدائم والشامل والقائم على المرجعيات الوطنية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
مشروع الكيبل البحري
رئيس الوزراء/ د.أحمد عبيد بن دغر
دولة رئيس الوزراء.. سنعود ياعدن