الرئيسية - تقارير وإستطلاعات - عاصفة وفاء شعبية لبن دغر أقوى من إعصار "لُبان" وهذا أبرز ما قيل عنه .."تقرير خاص"
عاصفة وفاء شعبية لبن دغر أقوى من إعصار "لُبان" وهذا أبرز ما قيل عنه .."تقرير خاص"
الساعة 11:40 مساءاً (الأحرار نت/ خاص:)
أقل ما يمكن تسميتها بـ "العاصفة "، تلك المشاعر الفياضة التي واجهت خبر إعفاء الدكتور أحمد عبيد بن دغر من رئاسة الحكومة.

ربما لن نبالغ إذا سميناها بالنادرة، التي ذكرت الناس بالوفاء للزعيمين سالمين والحمدي في جنوب والوطن وشماله .

وفي معرض رصد "الأحرار نت" لردود الفعل هذه ، خرج فريق الرصد بالتقرير الآتي :

نصر‏ طه مصطفى

نبدأ في هذا الرصد من آخر تغريدة لمستشار رئيس الجمهورية الأستاذ نصر طه مصطفي على منصة التواصل الاجتماعي تويتر، والذي قال فيها : "كل الاحترام والتقدير لرئيس الوزراء السابق د.أحمد عبيد بن دغر الذي ملأ مقعده سياسياً وكان عوناً لفخامة الرئيس ونائبه في مواجهة الأزمات السياسية الصعبة التي مر بها اليمن خلال رئاسته للحكومة..وستظل البلاد محتاجة لدوره التوافقي مع القوى السياسية في المرحلة القادمة".

سيذكرني قومي اذا جد جدهم

أما الناشط والصحفي حسن القطوي فتحت عنوان "سيذكرني قومي اذا جد جدهم " واستهلالا بـ " ألقاه في اليم مكتوفا وقال له --- إياك إياك أن تبتل بالماء " .. كتب أيضا في حسابه على فيسبوك : "سيذكر اليمنيون الدكتور أحمد عبيد بن دغر في قادم الأيام كما يذكرون الأستاذ محمد سالم باسندوة، وسيكتب التاريخ والمنصفين من أبناء هذا الوطن بأن هذا الرجل د/ أحمد عبيد بن دغر كان وطنيا لم يفرط في سيادة الوطن واستقلاله وثبت في أصعب المواقف وكان صريحا مع الشعب اليمني يطلعه على ما يدور خلف الكواليس من مكر وما تحاك من مؤامرات خارجية ضد أبناء هذا الوطن..

رئيس الوزراء المعفي من منصبه بذل الكثير من الجهود في ظل انعدام الموارد والسيطرة على المؤسسات الايرادية والمنافذ البرية والبحرية والجوية ومنع تصدير النفط والغاز وغيرها من الموارد .. وفي ظل أعضاء حكومة غير فاعلين، وغير مستشعرين للمسؤولية ، وكل همهم فقط ترتيب أوضاعهم الشخصية . إن أهم سبب من وجهة نظري لاعفاء الدكتور أحمد بن دغر تعود إلى ضغوط خارجية بسبب مواقفه الوطنية، وثباته فيها، والأيام ستثبت صحة ما أقول طال الزمن أو قصر ، خالص التحية والتقدير للدكتور أحمد عبيد بن دغر مرفوع الرأس وتحت عنوان "بن دغر يغادر مرفوع الرأس".

وكتب الصحفي والإعلامي الناشط / توفيق علي، يقول : " بن دغر يغادر مرفوع الرأس وسط ذهول شعبي ليخلد مجبرا، في استراحة محارب نبيل، رفض دخولها وإن ليوم واحد ( إبان عهده)، دافعا ثمن موقفه الوطني الشجاع والثابت في موقعة سقطرى، وذوده عن حياض السيادة منفردا، وجهده الكبير في تثبيت وجود الدولة في المهرة وحضرموت وأبين فيما (غيره) مشغول بأمور أخرى خالص... وإحالة الرجل للتحقيق الهدف منه، كما يُقرأ، إرضاء، ان لم يكن إملاء، طرف يفترض قباله اتخاذ اجراءات شجاعة تعزز وجود بن دغر الذي ظل يكافح لايجاد دولة في عدن والمحافظات المحررة من العدم حتى قوي عودها... ما يمكن قوله إن تغيير بن دغر بهذه الطريقة، طعنة نجلاء في خاصرة مشروع استعادة الدولة المصادرة شمالا، والمستلبة جنوبا".

الدكتور أحمد عبيد بن دغر كلمة للتاريخ

تحت العنوان أعلاه قال الكاتب عبدالواحد نعمان الزعزعي في مقال له "إن الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء السابق يستحق الشكر والوفاء لرجل عمل مع الشرعية في أحلك الظروف وأصعبها!! وأضاف : "الدكتور أحمد بن دغر جاء لرئاسة الحكومة والبلد في وضع حرب وكل مؤسسات الدولة معطلة ومع ذلك إستطاع بصبر وتحمل كبيرين بناء مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقته عدن من الصفر بعد أن كانت تلك المؤسسات الحكومية في المحافظات المحررة أشبه بالأطلال في كل هياكلها المؤسسية والإدارية..

وإستطاع د. بن دغر أن يعمل بجد وتفاني من أجل عودة مؤسسات الدولة رغم الحرب الشرسة التي واجهته من قوى داخلية وأخرى خارجية لا تريد لحكومته النجاح والإستقرار في تطبيع الحياة في المحافظات المحررة وكاد أن يدفع حياته لذلك ولم يداهن أو أن يجب بل كان دوماً يرفع صوته ناصحاً ومحذراً. ويستدرك الكاتب قائلا : "القليل من سيقول كلمة حق في رجل أتى إلى الحكومة في وضع استثنائي ولم يترك له المجال ليعمل دون معيقات ومطبات ونقبلُ منه جهد المُقل..

شخصياً أقدر مواقف الرجل وأرى انه يستحق كل التحية والتقدير لأنه لم يتنازل عن ثوابت الوطن ولم يحد عن إيمانه بالثورة والجمهورية ومشروع اليمن الإتحادي... انتصر على من أراد أن يجرح كبريائه بتلك الكلمات الكبيرة والمعبرة حينما هنأ خـَلَفهُ ليقول لمن أراد أن يأخذ بالثأر منه لست أبالي أن أكون رئيساً للوزراء ام مواطن يمني فمن أتى من بعدي لن يكون كما أردتم..

فـ تحية للدكتور أحمد عبيد بن دغر لأنه كان صخرة منيعه أمام أطماع قوى إقليمية توسعية كانت بكل جشع تسعى لوضع يدها على أطلال وطن ممزق لتسلب ما بقي من قوته الكامن تحت الأرض أو في شواطئه وجزره وموانيه".

سيرة عطرة ورصيد وطني

أما الكاتب إبراهيم ناجي فعنون مقالا له بـ «بن دغر» سيرة عطرة .. ورصيد وطني حافل..!! قال فيه : "عامان ونيف هي الفترة التي تولى خلالها الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئاسة الحكومة - عمل خلالها بكل صدق واخلاص وتفاني ..

من اجل اليمن واليمنيين وفي سبيل تحقيق حلمهم وتطلعاتهم في الدولة المدنية الاتحادية الجامعة فقط وفقط .. لم يلقِ بالاً لاية إملاءات داخلية أو خارجية، ولم يصيغ السمع لأياً ممن يعدون أنفسهم أوصياء على هذه البلد وهذا الشعب الذي عصفت به العاصفات. عامان ونيف هي المرحلة ربما الأصعب والأعقد والاخطر والأسوأ التي مرت وتمر بها اليمن الوقت الحالي ..

واجه خلالها «بن دغر» صنوف شتى من الاخطار والتحديات والصعوبات والعراقيل التي ما فتئ الناقمون يزرعونها في طريقه، وتمكن بصبره وسعة باله وحكمته وحنكته ودهائه من تخطيها وتجاوزها بكل ثقة وجدارة واقتدار.

عامان ونيف وقف خلالها «بن دغر» كالطود الشامخ في وجوه كل العملاء والخونة والمرتهنين وبائعي الاوهام والمتاجرين بأحلام وتطلعات وآمال البسطاء، ومثّل صخرة صماء تحطمت عليها كل مشاريع التمزيق والتفرقة والفوضى، وكل أطماع القوى الخارجية الرامية لتدنيس تراب الوطن وفرض الوصاية على ابنائه. عامان ونيف ناظل خلالها «بن دغر» واجتهد وثابر وبصمت مطبق وبعيد عن الاضواء، حيث بدأ مشواره من شقة صغيرة بداخل «معاشق» اتخذ منها سكنا ومقراً للعمل ومكتباً وحتى غرفة العمليات، ووصل الليل بالنهار، واستطاع بإرادته الصلبة وعزيمته التي لا تلين أن يؤسس ويعيد بناء مؤسسات الدولة من الصفر، ويعيد الخدمات والحياة والاستقرار لجميع المحافظات المحررة التي كانت عبارة عن اطلال. عامان ونيف تمكن خلالها «بن دغر» من إحياء الأمال في نفوس ووجدان كل اليمنيين التواقين لقيام الدولة الاتحادية المدنية التي تسودها قيم الحرية والعدالة والمساواة، بعد ان كانوا فقدوها بفعل قبح وبشاعة هذا الواقع المرير ..

جسد بكل اعماله وتصرفاته وخطواته وانجازاته، وجميع خطاباته وتصريحاته رجل الدولة الحقيقي الذي يقدس الوطن والحريص على الثوابت والسيادة والمصالح والمكاسب الوطنية العليا للدولة والشعب، فكان يتراءى للجميع رجل اليمن الحُلم. عامان ونيف مارس خلالها «بن دغر» مهام رئيس الحكومة بل ومهام رئيس الدولة، وقام بأدوار وواجبات جميع الوزراء والقيادات العسكربة والأمنية وكل مسئولي الدولة، في وقت كان الجميع يغطون في نوم عميق في فنادق «الرياض والقاهرة وانقرة»، لم يُشعر احد بحجم الفراغ الشاسع الذي كان يحيطه، والذي تسببت به تلك القيادات عندما آثرت حياتها الشخصية على حياة ومعاناة أمة تعدادها «٣٠» مليون يمني.

عامان ونيف خاطر خلالها «بن دغر» بحياته، وظل يتنقل من محافظة الى أخرى يتفقد الناس البسطاء، ويتلمس احوالهم وظروفهم ومعاناتهم، ويحلحل مشاكلهم .. يفتتح ويدشن المشاريع الخدمية تلو المشاريع، ويتابع بل ويشرف على عملية انجازها بنفسه .. ويعزز ويحيي القيم الوطنية في نفوس الجميع من خلال الدروس والموجهات العظيمة التي كانت تتضمنها خطاباته وتصريحاته واحاديثه حيثما اتجه واينما تواجد ..

لم يأبه لاياً من المخاطر التي تترصده، والمؤامرات التي حيكت له، بل انه آثر الوطن والناس على روحه. عامان ونيف ظل مكتب «بن دغر» ومنزله مفتوحا لكل اليمنيين قيادات ومواطنيين على السواء - يستقبل الصغير والكبير، المسئول والمواطن البسيط، دون تمييز او تفرقة بين أحد .. معياره الوحيد انهم يمنيين وكفى .. يصغي ويتفهم ويبتسم للكل، ويحل مشاكل الجميع .. ناهيك عن اتصالاته وتواصله ومواساته وردوده على كل من يتصل به او يشتكي او يستنجد به .. لم يقمع او يقهر او يسيء لأحد على الاطلاق. كان «بن دغر» مثالاً رائعاً لرجل الدولة والسياسي المخظرم، والمثقف الواعي المتزن الحكيم الواثق بذاته، الذي يعي معنى مسئولياته وطبيعة واجباته - طبّع الاوضاع في جميع المحافظات المحررة، وصنع المستحيل، وانجز ما لا يعد ولا يحصى، من المشاريع الخدمية دون ان يمِنْ على أحد أو يتباهى أمام أحد - وفي ظل واقع صلب وظروف غاية في التعقيد والصعوبات، وبإمكانات شحيحة جدا بل وشبه معدومة ..

وله رصيد ممتد ومترامي حافل بالإنجازات والنجاحات التي يصعب سردها في هكذا تناولة بسيطة .. وجميعها باتت ماثلة للعيان وتتحدث عن نفسها. ويكفي «بن دغر» شرفاً وفخراً أنه اول رئيس وزراء وأول مسئول حكومي يغادر اليوم منصبه في حين السواد الأعظم من الشعب وفي مقدمتهم النخب السياسية والثقافية والاعلامية - يعضون اصابع الندم عليه، بل ويتباكون عليه، معبرين عن مخاوفهم على مصير الوطن من بعده .. فهذه وحدها من وجهة نظري تعد اكبر واسمى واعظم شهاده بأن الرجل أدى الواجب والأمانه على أكمل وجه ..

وإستطاع خلال هذه الفترة الوجيزة أن يحفر اسمه في قلوب ووجدان العامة من اليمنيين، وبالتأكيد سيخلده التاريخ في انصع صفحاته. وختاماً مهما قيل عن «بن دغر» ومهما سيقت له من تهم، ومهما تزايدت محاولات تشويهه أو الاساءة اليه - يبقى وحده ودون سواه خصوصا في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ هذا الشعب المغلوب على أمره - صاحب الحضوة والسيرة العطرة والرصيد الاوفر المؤهل لتولي مهام ومسئوليات أكبر وأعظم تجاه هذه الأمة في القادم القريب .. له منا كل الحب والشكر والثناء والتقدير والتبجيل والتعظيم .. ونسأل الله تعالى أن يحفظه ويحميه ويحرسه من كيد الحاقدين والمرتهنين والمسيرين والاوغاد ..

وان يديمه رمزاً وذخرا وسندا لهذا الوطن وهذا الشعب الذي خانه وتآمر عليه الجميع".

كلمة حول إقالة بن دغر

المدون والكاتب والأيقونة البارزة في مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصا منصة فيسبوك الدكتور كمال البعداني فقد عنون خاطرته بـ "كلمة حول اقالة بن دغر " قال فيها : " لي وقفة مع ماورد في القرار القرار الجمهوري المتعلق بإقالة رئيس الحكومة بن دغر ، لا مع القرار نفسه ..

اولا .. لا يختلف اثنان بخصوص الفساد المستشري ولكن في الشرعية كمنظومة متكاملة رئاسة وحكومة وغيرها .. ثانيا / ليس من العدل تحميل بن دغر وحده كل تلك التبعات .. فهو مثله مثل رئيس الدولة لم يستطيع البقاء في عدن لأسباب يعرفها الجميع ..

والمدة التي قضاها هناك حورب فيها بكافة الطرق والاساليب .. ووصل الأمر إلى محاصرته بالمعاشيق، واقتحام مكتبه في مبنى رئاسة الوزراء، ومع ذلك ظل يهتف لشرعية هادي ... قراراته لا تنفذ على أرض الواقع لعدم وجود القوة المساندة لتطبيق تلك القرارات .. فإذا كان مثلا رئيس الدولة بكله لا يستطيع تغير مدير أمن عدن أو لحج ، ولا يستطيع إدخال العملة المطبوعة في الخارج الى داخل البلاد الا بعد وساطات دولية فماذا عساه يعمل بن دغر؟!!!! والذي قرار بقائه في عمله مرتبط بورقة من الرئيس هادي !!! كيف يجابه التدهور الاقتصادي وحكومته لا تستطيع السيطرة على موانئ البلاد، ولا تستطيع تصدير النفط والغاز ؟؟!! والمضحك هو تحميله المسؤولية في عدم مواجهة اضرار اعصار لبان في المهرة والذي بدا اول السبت وما زال مستمرا !!! فماهي الامكانيات التي يمتلكها وهو خارج اليمن غير التلفون مثله مثل الرئيس هادي ..

وقد اعلن للعالم ان محافظة المهرة محافظة منكوبة ..والكثير من الوزراء اصحاب العلاقة لا وجود لهم في ارض اليمن وموزعين في عواصم عربية واوربية ،، وهل يستطيع الرئيس هادي مثلا الانتقال الى حضرموت ليتابع ما يحدث في المهرة عن قرب ؟! ويضيف الدكتور البعداني قائلا : "الان يجب ان نقول ماله وما عليه .. ليس صحيحا ان نبخس الرجل حقه بالكامل ..

فلن ننسى وقفته بالمعاشيق وفي سقطرى وهتافاته لليمن الكبير . وانتقاداته الصريحة للمشاريع الصغيرة في معظم خطاباته .. رفض ان يزور ابو ظبي مادام رئيس الجمهورية لا يستطيع زيارتها .. الرجل له وعليه وفي اعتقادي ان اي رئيس حكومة قادم مهما كانت كفاءته لن يستطيع ان يفعل شي في ظل المعطيات الحالية من كل الجوانب مالم يكن هناك تغيير جوهري سياسي واقتصادي، ومالم تكن الكلمة الاولى والفصل في تلك المناطق بيد ( الشرعية) .. الرئيس هادي يعرف بن دغر جيدا، ويعرف انه لن ينتقل الى الصف الاخر عند تغييره والدليل انه الليلة (البارحة) قد سارع وهنأ خلفه ، وتمنى له التوفيق .. لذلك قام هادي بتغييره دون تغيير للحكومة او جزء منها لعلمه ان الكثير من اعضائها فيما لو تم تغييرهم فإنهم سوف يؤدون اليمين الدستورية امام الزبيدي صباح اليوم الثاني ولا سيما الذين ينتمون منهم الى المحافظات الجنوبية والتاريخ القريب خير شاهد ..

اما احالة بن دغر للتحقيق فله علاقة بالصراع على النفوذ داخل حزب المؤتمر والممزق اصلا، ومع ذلك نقول الا قاتل الله السياسة". تقرير لموقع الوطن وتحت عنوان "إعلاميون وناشطون وحقوقيون: ستبقى مواقف بن دغر الوطنية مخلدة للتاريخ" وفي ”تقرير خاص” لموقع " الوطن " قال فيه : "أجمع إعلاميون وحقوقيون ومثقفون من مختلف مناطق اليمن ومن جميع التوجهات السياسية والأيديولوجية على أن مواقف رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عبيد بن دغر سيخلدها التاريخ في أنصع صفحاته. وما إن غرد بن دغر مهنئا خلفه على ثقة القيادة السياسية به ومتمنيا له التوفيق والسداد في مهامه الوطنية القادمة، حتى توافدت الجموع توجه شكرها لبن دغر وتذكر مواقفه الوطنية، مجمعة على مواقفه المشرفة وإنجازاته البارزة .

المواقف شاهدة

الإعلامي بشير الحارثي، رد على بن دغر بالقول: “ستظل مواقفك شاهده على وطنيتك وشجاعتك في مواجهة الأطماع الاماراتية التى تسعى للسيطرة على اليمن وتمزيقه” . وأضاف الحارثي : “احداث يناير في عدن وأحداث سقطرى كانت مواقف مشرفه وستسجل في التاريخ.. وفقك الله”.

كم أنت كبير يابن دغر

أما الحقوقية عبير الخولاني فقالت في تغريدة مرفقة بباقة ورد: “كم انت كبير يا بن دغر ، تحياتي لك أينما حللت وظللت ، لن نسنى مواقفك الوطنية العظيمة ، الف تحية لك” . المحامي محمد المسوري من جهته قال: “تحية احترام وتقدير لك دكتور..

ومكانتك بين أبناء الشعب كبيرة..ودمت بألف خير” .

هكذا هم الوطنيون

أما الإعلامي صدام المريسي فقال: ” تحية تقدير لك أيها الدكتور وهكذا هم ابنآء الوطن يكونون في خدمته من أي موقع ومنصب وبهذه التغريدة قطعت الطريق على مساعي المليشيات الحوثية والتي انتحلت اسما وحسابا مستعارا باسمك ويغرد بكلام من كلامها” .

بدوره قال الشاعر بتدان الدهمي : “الدكتور أحمد عبيد بن دغر..

ستبقى في قلب كل يمني بمواقفك المشرفه والوطنيه سيشهد لك التاريخ انك صخره تحطمة عليك أطماع من يريد سقطرى وافشال الموامرات التى ضلت بدعم واضح ضد الشرعيه في العاصمه الموقته عدن” . واختتم تغريدته قائلا: “كبير كما كنت سعادة الدكتور #بن_دغر” .

فيما أكد “فوزي الجرادي” أنه “يحسب للدكتور أحمد عبيد بن دغر وقوفه بصلابة أمام المشاريع لتمزيق اليمن.. ورفضه إنشاء الإمارات لمعسكرات في جزيرة سقطرى” .

وما زالت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تعج بمئات بل وآلاف الإشادات بوطنية ومواقف الدكتور أحمد عبيد بن دغر، تقديرا لجهوده المشرفة في صف الوطن والمواطن واليمن الاتحادي العادل” .

جميح

الدكتور محمد جميح بدوره عبر عن رأيه في منشور بمواقع التواصل الاجتماعي بالقول :

"كل الاحترام والتقدير للدكتور ابن دغر.. رجل الدولة...يمني القلب والفكر واللسان.. مع تمنياتي للأخ معين عبدالملك سعيد بالتوفيق والنجاح"... "السيادة كلمة مرة "!!!!

بشرى المقطري

الكاتبة الشهيرة وأيقونة تعز المعروفة "بشرى المقطري" كتبت تقول : " يحسب لبن دغر أنه كان حجرة عثرة للمشروع الإماراتي في جنوب اليمن، ووحده من وقف في قضية سقطرى، ورفع صوته ضد الوصاية اﻹماراتية ..

فمنذ عام واﻹمارات تعمل بكل ثقلها ﻹقالة بن دغر، حاول هادي أن يساوم طويلا لكنه كرئيس ( مقيد) الصلاحيات خضع أخيرا للتوافق الإماراتي السعودي .. وسيتذكر التاريخ لبن دغر هذا الموقف مهما اختلفنا معه"..

واختتمت الكاتبة الصحفية والناشطة المقطري منشورها بالقول : "و..السيادة كلمة مرة"!! أما وزير الثقافة الأسبق والناشط الأبرز على مواقع التواصل الاجتماعي الأستاذ النبيل خالد الرويشان بدوره فقد كتب يقول : "هذا ما كنت أخشاه !! الشرعية التي راهنا عليها كثيرا !!! انتهت وبلا رجعة بقي أن نهيل عليها التراب " .

علي البخيتي

الناشط الحقوقي والصحفي البارز علي البخيتي هو الآخر كتب يقول : "‏اقالة ‎بن دغر وتعيين غيره أمر اعتيادي لو لم يكن هناك ديباج في القرار وإحالة للتحقيق..

ويضيف البخيتي ‏اقالة #بن_دغر في صالحه للأسباب التالية: ‏١/تعد تأكيد على أنه ليس جزء من لوبي الفساد . ‏٢/تؤهله لأن يكون رئيسا للوزراء في أي تغيير مرتقب للشرعية يحمي مؤسساتها ويعاقب الأشخاص الذين افسدوا فيها. ‏٣/ نص القرار نفسه سيصنع تعاطفا معه. وقال البخيتي في سلسلة تغريدات على منصة تويتر " ‏كان بإمكانهم إقالة الدكتور احمد بن دغر نائب رئيس المؤتمر دون الإساءة اليه بديباجة مليئة.

ونحن نعلم انه من واجه أعاصير سقطرى وعدن الإنقلابية، وكان الأوفى والأجدر والأقرب للناس على كل حال ؛ ولكن هذا لن يزيدنا الا حباً له، وسنشيد بمناقبه ونتذكره بكل خير . واختتم ‏علي البخيتي سلسلة تغريداته قائلا " في سقطرى وقف بن دغر صامدا 21 يوم ليدافع عن السيادة الوطنية ، وفِي يناير 2018 كاد ان يدفع حياته ثمنا لمواقفه الوطنية ورفض مغادرة المعاشيق ليحافظ على ما تبقى من دولة . ويضيف البخيتي : "يعلم الرئيس هادي جيدا ان معسكرات الانفصال تحاصر مقر الحكومة في عدن وتمنع تحركها ..

ويعلم ايضا ان الامارات تمنع عودة الحكومة ، وتمنع عودته ايضا الى عدن ، ورغم ذلك اجتاز بن دغر كل الصعاب بحنكته السياسية ووطنيته التي لا تقبل القسمة على اثنين ". أزالوه من طريقهم الكاتب الصحفي حسان دبوان بدوره كتب في منشور له بالقول : "الامارات لا تريد تغيير الاشخاص والحقائب يا سيادة الرئيس ولكنها تريد تغيير المبادئ والاهداف ...

وتعمل من اجل يمن ممزق تحكمه الصراعات والحروب".. فمبروك لاولاد زايد تحقيق اول اهدافهم وازالة #بن_دغر من امام مشاريعهم التدميرية ".

طراز فريد

من جهته الكاتب الصحفي إيهاب الشرفي كتب مقالا جاء فيه : "مجددا يبرز بن دغر الرجل الوطني من الطراز الفريد ، بأخلاقه الفذة و تصرفه الحكيم تجاه كل ما يتعلق بأمور الوطن و المواطن ، غير أبه بالمناصب او المكاسب الشخصية . لم يهدد بإحراق الأرض كما فعلها سلفه بحاح و لم يتهم رئيس الجمهورية بالجنون و مفقود الإرادة ، و لم يهرول بردة فعل غاضبة تحاكي تمسكه بكرسي السلطة كما فعلها الكثير من قبله .

وقف شامخ الرأس واثق الخطوة مقتنعا ان منصبه كرئيس وزراء لم يكن سوى محض وظيفة ، هدفها مراعة مصالح الوطن و الأرض اليمنية ، لم يتشبث بكرسي السلطة و لم يغادر حدود المنطق و العقل . كيف لا وهو الرجل الذي وقف صامدا لأكثر من عامين في وجه التوسع و النفوذ الإماراتي ، كيف لا وهو الرجل الذي أقر موازنة العام الحالي رغم توقفها لنحو أربعة أعوام بفعل الحرب ، كيف لا وهو الرجل الذي غرس الوطنية و الهوية اليمنية مجددا في سقطرى و طالب بفتح الموانئ و المطارات اليمنية . نعم فعلها السياسي الحكيم ، و ترك منصبه وهو مرتاح الضمير وقالها للتاريخ ‏تهانينا أخي معين عبدالملك سعيد رئيساً لمجلس الوزراء، وتمنياتنا لكم بالتوفيق في مهامكم الوطنية القادمة، ‏د. أحمد عبيد بن دغر .

شكرا بن دغر على كل ما قدمته للوطن و شكرا بن دغر على صمودك و تفانيك و جهودك المبذولة رغم قلة الامكانيات و تكالب الأشقاء و الأصدقاء عليك ، شكرا بن دغر على مواقفك النبيلة تجاه الوطن و تأكد ان التاريخ سيخلدك في أنصع صفحاته .

فحين كان المتمردون يزحفون بآليات الامارات العسكرية صوب قصر معاشيق كان بن دغر ثابتا فيه يتحدى تمردهم وبفضحه امام العالم.. ويوم انزلت الامارات معداتها وجندها في مطار سقطرى لاحتلال الجزبرة كان بن دغر هناك يحشد شعب سقطرى وافشل مساعي ابوظبي..

كان بن دغر في الواجهة وليس (غيره) . اسف يا ريس"...

عبدالرقيب الهدياني

الصحفي الجنوبي "عبدالرقيب الهدياني" هو الآخر كتب يقول : "‏‎الدكتور أحمد عبيد بن دغر .. ستبقى في قلب كل يمني بمواقفك المشرفه والوطنية، وسيشهد لك التاريخ انك صخرة تحطمت عليها أطماع من يريد سقطرى، وافشلت الموامرات التى ظلت تدعم واضح كل ماهو ضد الشرعية في العاصمة الموقته عدن..

كبير كما كنت سعادة الدكتور ‎#بن_دغر". لماذا بن دغر منفردا ؟!

جباري

مستشار رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ووزير الخدمة المدينة السابق عبد العزيز جباري فتحت عنوان "لماذا بن دغر منفردا"؟! كتب منشورا يقول فيه : "إقالة بن دغر بمفرده وتحميله مسؤولية "الفشل الاقتصادي والخدمي وأيضا الفشل في احتواء كارثة إعصار لبان في المهرة" من وجهة نظري لا تغدوا سوى قميص عثمان لتنفيذ صفقة جرت قبل أيام بين الشرعية والتحالف تقضي بمنع المجلس الانتقالي من التصعيد مقابل الإطاحة ببن دغر. بن دغر مثّل عائقا وعقبة كبيرة أمام المشروع الإماراتي في الجنوب سواء من خلال ثباته يوم انقلاب يناير المفترض ومجابهته لمشاريع الامارات في جزيرة سقطرى ومكاشفته اليمنيين مرارا وتكرارا من خلال تغريداته التي لها دلائلها الكبيرة على وجود هوة واسعة بين الشرعية والتحالف والتي تحدث في آخرها بشكل صريح بمصطلح "غدر الصديق" في إشارة واضحة الى الانعكاس الرهيب في أهداف التحالف المعلنة بداية تدخلهم. تذييل قرار الإقالة بالإحالة للتحقيق لن تستطيع النيل من سمعة بن دغر الذي كان مؤخرا المسؤول الأكثر صراحة مع الشعب اليمني والأكثر ذودا عن مشروع اليمن الاتحادي في وجه مشاريع التفرقة في الشمال والجنوب.

لن يكون بن دغر "بحاحا" أو "زبيديا" آخر لأنه رجل مشروع لوطن كريم وهذا ما ستثبته الأيام وأنا على يقين بذلك ولن يتحامل على الشرعية بسبب إقالته لأنه كرس منصبه في خدمة الوطن المتجرد من اي مشاريع ثانوية".

السيناريو مخيف

الناشط أحمد علي الجماعي دون منشورا علق فيه على خبر إعفاء بن دغر من منصبه، قائلا: "الشرعية والقرار اليمني بشكل عام يتعرض لضغوط مصيرية ، وهذا يضعنا امام سيناريو مخيف لا سبيل للخروج منه سوى بإعادة لململة البيت الداخلي اليمني وتقديم التنازلات لتدارك ما يمكن تداركه من بقايا بلادنا المنكوبة".

محلفظ المحويت "سميع"

أما محافظ محافظة المحويت الدكتور صالح سميع ففي منشور له كتب يقول : "‏كنت يا أحمد عبيد بن دغر رجلاً بحجم الوطن، وستظل كذلك ما حييت ، سيذكرك التأريخ بأحرف ذهبية من الآن وفِي قوادم أيامه ، وستظل الأجيال تذكر ‎#رقصتك_الأمهرية في سقطرى في تحدٍ واضح لرعًونة (البعض) ممن دعوناهم لنصرتنا فانحرفوا عن بوصلتنا وأغواهم الشيطان وما زالوا في غوايتهم لك الحية " من جهته، وزير الدولة السابق صلاح الصيادي كتب في منشور له : " نقول لدولة الدكتور احمد عبيد بن دغر الف شكر لجهودك ومواقفك الوطنية الصلبه ..

يجب ان نتوحد و نتماسك ونكون أكثر صلابة وقوة في مواجهة التحديات القادمة والانتصار المنتظر .. !!

صمودك الأسطوري هو الذي أسقطك يا دكتور

الكاتب الجنوبي البارز علي هيثم الميسري فقد كتب مخاطبا الدكتور بن دغر بالقول : "صمودك الأسطوري هو الذي أسقطك يا دكتور " . ويضيف : " في الوقت الذي كان الكثير من الوزراء والمسؤولين يتسكعون هنا وهناك وآخرين منهم يطيرون من بلد لآخر كان سعادة الدكتور أحمد عبيد بن دغر صامداً شامخاً يجابه قوى الشر من الإنقلابيين في عدن والمحتلين في سقطرى ، والكثير منا يعلم بالتصعيد الذي قام به المجلس الإنتقالي ومليشياته الإنقلابية المسلحة والتي أفضت لمحاولة إنقلابية في يناير الماضي ، وعنجهية وغطرسة الدويلة المارقة التي قامت بها في جزيرة سقطرى ، فوقف سعادة الدكتور شامخاً رافعاً هامته لم تهتز له شعره أمام تلك القوى المارقة .

هذه المواقف البطولية لسعادة الدكتور أحمد عبيد بن دغر هي التي أضرته وأسقطته من رئاسة الحكومة ، وفي الوقت الذي كنا نترقب فيه الإطاحة بالكثير من الوزراء والمسؤولين الفاسدين والفاشلين تفاجأنا بإقالة سعادته وإحالته للتحقيق ، مع إني سمعت والعلم عند الله بأنه هو من طلب إحالته للتحقيق حتى يخرس الألسن التي اساءت إليه وإتهمته بالفساد زوراً وبهتاناً بعد نتائج التحقيق ، ولن يطلب أي مسؤول إحالته للتحقيق إلا إذا كان واثقاً من نفسه ، وأنا على يقين بأن المرحلة القادمة سنرى فيها العجب العجاب والكثير من الحالات ستتكرر ، وأنصح كل مسؤول فاسد أن يجهز أوراقه للتحقيق ، فليس من المعقول أن يُحال للتحقيق أكبر مسؤول بحجم رئيس الحكومة ويُعفى الوزير أو المسؤول الصغير من المساءلة ، فمبدأ (من أين لك هذا) سيبدأ ويتحقق في عهد داهية العرب فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي .

بالطبع هناك أسرار وخفايا لا يعلمها كثير من الناس عن سبب الإقالة وحسب المعلومات التي وردتني بأن ثمة مساومة أو صفقة سياسية كان ضحيتها سعادة الدكتور أحمد عبيد بن دغر ، وقد وافق سعادته طائعاً غير مكره لأجل الوطن ولمصلحة الشعب اليمني ، وما يتداول في بعض المواقع الإعلامية عن فساده فهو عارٍ عن الصحة ، فالإنهيار الإقتصادي وإنهيار العملة لم يكُن هو سببهما ، فليس هو من إشترى العملة الصعبة من الأسواق حتى ترنحت فهوت ، وليس هو من أسس المليشيات المسلحة بكافة مسمياتها كالحزام الأمني والنخبتين الشبوانية والحضرمية وأمرهم بحراسة المنشاءات الحكومية وتجميدها ، وليس هو من مانع تصدير ثرواتنا النفطية والغازية والسمكية وخلافه ، وليس هو من أوقف تشغيل جميع الموانئ والمطارات اليمنية .

الدكتور أحمد عبيد بن دغر هو فقط وقف مع فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي بصلابة ضد كل التجاوزات التي قامت وتقوم بها بعض دول التحالف لإنتزاع السيادة ، فكان شوكة في حلوقهم ما أدى إلى محاولة إفشاله حتى يجدون مبرراً للإطاحة به وإبعاده ليحققوا أحلام يقظتهم ، والحقيقة تقول لو ذهب أحمد عبيد بن دغر فهناك الكثير من امثاله سيقفون حجر عثرة أمام تلك القوى الإستعمارية الطامعة ، وهاهو السلف إبن تعز الحالمة معين عبدالملك سيستمر على نفس النهج من حيث توقف الشخصية الوطنية ورجل الإنسانية أحمد عبيد بن دغر.

وفي الختام أود التنويه إلى أنني في مقالي هذا أرفع أي عتب على فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بقرار الإقالة ، فهو الوحيد الأدرى بمعرفة تبعات أي قرار تعيين أو إقالة ، وهو أكثر من يعاني ويتحمل في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها الوطن ، وثقتنا في فخامته بأنه لن يتوقف عن إصدار قرارات الإقالة ، فهناك الكثير من الوزراء والمسؤولين الذين فسدوا وأفسدوا وفشلوا وأفشلوا وأثقلوا كاهل الحكومة وكانوا من ضمن أسباب فشلها ، فكانت النتيجة أن وجدت الأدوات الرخيصة التابعة للدويلة المارقة مبرراً للخروج ضد الحكومة مطالبين إسقاطها فكان الضحية الدكتور أحمد عبيد بن دغر".

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر
مشروع الكيبل البحري
رئيس الوزراء/ د.أحمد عبيد بن دغر
دولة رئيس الوزراء.. سنعود ياعدن