- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الوضع متفاوت ليس بمقدور الناس هنا أن يلامسوا الاستقرار بكل جوانبه، الكل يدرك حقيقة ما يجري، وقد طوّع نفسه للتكيف مع الوضع ومستجداته مهما كانت التكلفة، موت من كل الجهات بسبب الحصار المفروض والقذائف التي لا تتوقف، وموت على مستوى المعيشة بسبب ندرة الحملات الإغاثية وارتفاع كلف السلع الغذائية الأساسية.
فبعد أن استطاع الجيش الوطني بأسناد من التحالف العربي فك الحصار عن المدينة من الجهة الغربية، وأصبح الخط الواصل بين تعز وعدن متاحاً، فإن الحالة الإغاثية تحسنت إلى حد ملموس، لكنّ ذلك ليس كافياً بالصورة التي يمكن من خلالها الحكم على تحسن الحال بشكل نهائي.
وفي هذا العام، يحاول الأهالي مواجهة وضعهم بما يستطيعون، فالأسعار تضاعفت بشكل هستيري، بسبب تهاوي العملة المحلية التي وصلت إلى 500 ريال مقابل الدولار الواحد بزيادة 100% عن العام الماضي، وهو ما زاد من كارثية الأوضاع المعيشية في ظل ارتفاع متواصل للسلع الأساسية والاحتياجات الضرورية للعيش.
لا حياة لمن تنادي
«لا حياة لمن تنادي» هذا الوصف الدقيق تبوح به امرأةٌ مسنّة من وسط تعز لـ«الاتحاد»، فالحي الذي تقطنه لم يتلقَ مساعدات، بالشكل الكاف في ظل الاعتداء المستمر للحوثيين على المساعدات وقطع طرق الامداد، تعيش لول، مع ذويها أوضاعاً معيشيةً صعبة، حيث لم تصلها أي مواد إغاثية على مدى سنوات الحرب والحصار، رغم أن ذات الحي يتواجد فيه موظفون لعدد من المؤسسات والمنظمات العاملة في المجال الإغاثي والإنساني.
أما علي أحمد، وهو نازح من مناطق المواجهات بتهامة فيقول لـ«الاتحاد» بأن ما يزيد من 100 أسرة نازحة من مديريات محافظة الحديدة يواجهون ظروفاً كارثية، فالوضع العام في مدينة تعز يجعل نازحي تهامة في سلة مهملة رغم محاولاتهم الحثيثة التي لا تجد الاستجابة المطلوبة حتى اللحظة إلا من تعاون المستطيعين بتوفير بعض الاحتياجات الضرورية. ويناشد كافة المعنيين والمهتمين بالنازحين في تعز سرعة توفير الاحتياجات الضرورية خاصة في ظل تفاقم الوضع في محافظتهم التي تواجه ظروفاً معقدة بسبب الحرب.
المقالات
كتابات وآراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر




